الشهادات - التوصيات

ملك حسين

"لا أعرف من أين أبدأ، لكن منذ أن أنعم الله عليّ بالقبول في الجامعة الأمريكية في الإمارات، شعرت في البداية بالخوف كأي طالب مستجد من البيئة الجامعية إلا أن سرعان ما تلاشى هذا القلق من خلال الاندماج مع أسرة الجامعة. لن أنسى أبدا زملائي، والأساتذة وموظفي الجامعة الأمريكية في الإمارات، الذين اعتبرتهم بمثابة عائلتي. عندما أفكر في كوني طالبة في الجامعة الأمريكية في الإمارات، أتوصل إلى استنتاج بأن تجربتي في الجامعة لم تقتصر على الجانب الأكاديمي فقط، بل تعدت ذلك إلى تمكيني من التواصل بشكل أفضل، وتعلم المزيد والنمو بصورة أقوى. لقد كان من دواعي سروري أن أكمل درجة البكالوريوس في التسويق والتجارة الإلكترونية، حيث أحرزت معدلاً تراكمياً يساوي 3.93 في غضون ثلاث سنوات ونصف. وعلاوة على ذلك، أتيحت لي الفرصة للعمل قبل عام من التخرج، وعلى الرغم من تحقيق التوازن بين عملي كموظف متفرغ وطالب متفرغ من المفترض أن يكون أمراً من الصعب تحقيقه، إلا أنني أعتقد أن هذه هي اللحظة المناسبة لأن أقول، '' لا شيء مستحيل''. حان الوقت لأقول وداعاً للجامعة الأمريكية في الإمارات، واقول مليون شكراً لجميع الذكريات التي تعني كل شيء بالنسبة لي، ولجميع الدروس الأكاديمية والحياتية، التي تعلمت منها الكثير طوال السنوات الماضية. وداعاً!

وائل الأطرش

أنا وائل الأطرش، طالب في كلية إدارة الأعمال، تخصص المالية، انضممت إلى الجامعة الأمريكية في الإمارات في ربيع عام 2012-2013، لقد كنت متفاجئاً بشكل كبير من الدفء والرعاية التي يقدمها أعضاء الهيئة التدريسية والموظفين الإداريين. لقد استمتعت في كل محاضرة دراسية، ولا سيما أن جميع أعضاء الهيئة التدريسية يتحلون بالصبر ويحثون الطلبة على المثابرة والإجتهاد. ولقد أتيحت لي الفرصة -بدعم من الجامعة الأمريكية في الإمارات- لدراسة المساقات الصيفية في الولايات المتحدة الأمريكية. لقد تبادلت المعرفة مع زملائي واكتسبت العديد من الأصدقاء. وأعتقد أنه بعد تخرجي، ستتوفر لي العديد من الفرص لتحقيق أهدافي المهنية وبناء مهنة متميزة بفضل تعليمي. شكرا للجامعة الأمريكية في الإمارات على جعل رحلتي التعليمية غنية ومثمرة وممتعة

أرزو ميرال

لقد كان شرفاً لي أن أكون أحد أسرة طلبة الجامعة الأمريكية في الإمارات، وأن أحصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من كلية إدارة الأعمال. لقد تعلمت الكثير وتوسعت آفاقي المعرفية. تملكت أسس النجاح في مسيرتي. واكتسبت بعد ذلك المزيد من الخبرة ، خصوصاً بعد أن تم انتخابي كأمين لمجلس الخريجين الجامعيين. وفي سياق تحقيق هذا الدور، أصبحت مشاركة في إدارة الجامعة، وشاركت في العديد من الاجتماعات التي تهدف إلى إثراء حياة الطلبة في الجامعة الأمريكية في الإمارات. إنني أقدر جهود جميع أعضاء الهيئة التدريسية والموظفين في الجامعة الأمريكية في الإمارات الذين كرسوا أوقاتهم الثمينة لنا و لتعليمنا ولم يبخلوا بأي جهد أو خبرة يمتلكونها .

ياسمان

"لم نسلك الطريق بعد"، هي قصيدة مذهلة تعلمتها أثناء حضوري أحد محاضرات مساق الأدب الإنجليزي في هذه الجامعة، حيث توضح هذه القصيدة أن من طبيعة الإنسان أن يفكر في اختيار مسار مختلف، فالقرار المختلف يمكن أن يؤدي إلى نتائج أفضل. ومع ذلك، إنني واثقة وفخورة في أن أقول بأن اختياري للجامعة الأمريكية في الإمارات كمنصة لمتابعة تعليمي كان القرار الأكثر حكمة الذي اتخذته طوال حياتي. بالنسبة لي، فإن الجامعة الأمريكية في الإمارات تمثل الجسر، لا بل من الأفضل أن أقول بأنها عمود لجسر النجاح. حيث اعترفت الجامعة بأدائي وقدراتي الأكاديمية ، وبالتالي، فقد أعطتني فرصة للدراسة من خلال دعمي مادياً في الوقت الذي لم تفكر فيه أي مؤسسة أخرى في هذه المنطقة للقيام بذلك. لقد وفرت الجامعة برامج وجداول زمنية ثرية ومرنة حتى يتوفر لي الكثير من الخيارات لاختيار التوازن السلس بين العمل والحياة. وعلاوة على ذلك، فقد عرضت الجامعة الأمريكية في الإمارات المواد الاختيارية حيث أتيحت لي الفرصة لاستكشاف المساقات المختلفة المقدمة من مختلف الكليات، مما ساعدني في اختبار مجال اهتمامي والتأكد من اتخاذ القرار الصحيح. لتعليمي، ومساعدتي في تطوير حياتي المهنية.

هانا

أتذكر المرة الأولى التي عبرت فيها من بوابة الجامعة الأمريكية في الإمارات والشخص الأول الذي تحدثت معه. كنت مترددة ولم أكن واثقة من نفسي في أنني سأكون طالبة نموذجية لأنني أم لثلاثة أطفال. لكن هذا الشعور بدأ يتلاشى ليحل محله أولاً شعور يغمرني وينتابني بأن هذه الجامعة تكرس نفسها لنجاح طلبتها. وثانيا، بعد التفاعل مع الطلبة، لفت نظري الطلبة أنفسهم وكيف أنهم كانوا حاضرين لأنهم يريدون حقا تحقيق أحلامهم مهما كانت الظروف. ثم استنتجت أن جو الأسرة والعائلة الذي تتحلى به الجامعة هو الذي يغذي ويعزز الثقافة ، حيث يتم استثمار الجميع (بما فيهم الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية والموظفين) والإستفادة من نجاحاتهم. لقد كان شرفا عظيما لي أن أكون جزءا من الجامعة الأمريكية في الإمارات ، نتيجة للتجارب القيمة التي لا تنسى والتي واجهتها، فقد غدوت الآن نسخة أقوى وأكثر دقة وأذكى. ومع ذلك، فقد أثريت رحلتي في هذه الجامعة بشكل كبير بمساعدة أساتذتي. إنني أحييهم وأشكرهم على إرشادهم لي وإنارة دربي. نصيحتي لكم يا طلبة الجامعة الأمريكية في الإمارات هي متابعة أحلامكم وأن تجعلوا التفاؤل شعاركم للوصول إلى مساعيكم وامنياتكم المستقبلية. آمنوا بأنفسكم فلم يفت الأوان مطلقاً لطلب المساعدة إذا لزم الأمر. تذكروا أن الأمر لا يتطلب سوى الإرادة لأنه إذا نجحت أنا في ذلك فمن المؤكد أن تكونوا أنتم قادرين على النجاح أيضاً (فلا شيء مستحيل)!

ميرويس عبد المجيد

أخيراً تحقق حلمي في الحصول على ماجستير في إدارة الأعمال من جامعة أمريكية بفضل الجامعة الأمريكية في الإمارات. لقد استوفيت جميع المتطلبات الأكاديمية. تمتلك الجامعة الأمريكية في الإمارات أعلى معايير المحاضرات من خلال الأساتذة الداعمين والمتمرسين، والبيئة الودية، والمكتبة المثيرة للاهتمام والواجبات المثمرة التي أضافت قيمة إلى حياتي المهنية. لقد توسعت معرفتي وخبرتي إلى حد كبير مع كل صف دراسي حضرته في ماجستير إدارة الأعمال الأمر الذي شجعني على الحصول على درجة الدكتوراه في الجامعة الأمريكية في الإمارات في المستقبل القريب.

لم أنقطع عن عملي إطلاقاً من خلال الاستفادة من الفرصة الذهبية التي أتيحت بفضل الجداول المرنة.

إذا كنت تبحث عن وجهة لتعزيز قدرتك التنافسية عالميا وتدويل تجربتك، فإنني أوصيكم وبشدة إلى أن تلتحقوا بركب برنامج الماجستير في إدارة الأعمال في الجامعة الأمريكية في الإمارات. شكراً للجامعة الأمريكية في الإمارات على تمهيدها الطريق نحو تحقيق أهدافي.

رنا حرب

كخريجة جديدة من الجامعة الأمريكية في الإمارات، أود أن أعرب عن الفرح الذي غمرني عندما التقيت بالمدرسين والأساتذة المرموقين، والذين منحوني الفرصة وشجعوني تشجيعاً قوياً لخلق مساري الناجح خلال السنوات الثلاث الماضية. لقد ساورني شعور بالإثارة لإنهاء مساقي الدراسي الأخير، وآخر فصل دراسي لي في الجامعة الأمريكية في الإمارات، إلا أنني لا أستطيع أن أنكر كم سأفتقد تلك الأيام. لقد كان زملائي من ضمن الأمور التي جعلت الجامعة الأمريكية في الإمارات مميزة، الذين كانوا جزءا من رحلتي، بدءً من تقديم الطلب ووصولاً إلى التخرج، والذين كانوا وسيلة دعم كبيرة في السراء والضراء، والذين بلا شك قد رأوني في أفضل حالاتي وفي أسوأها.

وأود أن أغتنم هذه الفرصة لأن أشكركم على دفعي دائما إلى ما فوق حدودي. لقد أظهرتم لي أنني يمكن أن تعمل دون كلل أو ملل على الرغم من أنه لم يتنسى لي النوم سوى لساعات قليلة جدا. إنني فخورة بكوني أحد طلبة الدراسات العليا الذين حازوا على أعلى درجات مرتبة الشرف في الدفعة الثالثة لهذا العام. في النهاية، لقد تدرس وترفع، لقد حظينا بالتعليم وبالتربية، بحيث أن نهاية كل فصل ستكون بلا شك بداية لفصل جديد. فصل جديد حافل بالتحديات والفرح سواء كان ذلك في مواصلة مجالنا التعليمي أو تحقيق النجاح الفائق في حياتنا المهنية.

محمد عبد القادر

لقد كان شرفاً لي أن أكون فرداً من أفراد أسرة الجامعة الأمريكية في الإمارات، حيث تخرجت من كلية إدارة الأعمال مع درجة الماجستير في إدارة الأعمال، والتي طورت معرفتي وخبرتي وساعدتني على تحقيق النجاح في حياتي المهنية.

إنني سكرتير منتخب لمجلس الخريجين الجامعيين، وهو موقع أكسبني خبرة قيمة من خلال الانخراط في إدارة الجامعة الأمريكية في الإمارات ومع العديد من الأصدقاء والزملاء في بيئة الحرم الجامعي للجامعة الأمريكية في الإمارات. كما شاركت في عدة اجتماعات ضمن المجلس لإنشاء وتطوير طرق لتبسيط حياة الطلبة في الجامعة.

إنني أقدر جميع الدكاترة والأساتذة، والموظفين في الجامعة الأمريكية في الإمارات على تكريس وقتهم وجهدهم في تعليمي ومساعدتي في حياتي المهنية.
TOP