أ.د. مثنى ج. عبد الرزاق

الرئيس والمدير التنفيذي للجامعة الأمريكية في الإمارات

أكمل الأستاذ المثنى عبد الرزاق، البروفيسور البارز، والأخصائي التعليمي، درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال والمحاسبة من جامعة المستنصرية. وحصل على دبلوم الدراسات العليا في محاسبة التكاليف من جامعة بغداد ثم انتقل إلى المملكة المتحدة لإنهاء دراسته للحصول على شهادة الدكتوراه في المحاسبة الإدارية من جامعة مانشستر

بعد أن بدأ حياته المهنية مع وزارة الري، دفعه شغفه بالتعليم إلى الالتحاق بجامعة بغداد، حيث استمر لأكثر من خمس سنوات، بما في ذلك منصب نائب الرئيس للشؤون المالية. في خطوة إضافية، وفي خطوة إضافية انضم إلى مثنى عام 1997 كرئيس تنفيذي بالوكالة لقسم المحاسبة في كلية إدارة الأعمال / جامعة العلوم التطبيقية، عمان، الأردن، ثم في عام 1999 تولى منصب نائب عميد كلية إدارة الأعمال في جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا، عجمان / الإمارات العربية المتحدة. وقد اكتسب مكانة بارزة في المنطقة بسبب العمل المثالي الذي قام به في حياته المهنية. يمكن أن يعزى ارتقاؤه في فترة قصيرة من هذا القبيل إلى قوة إرادته، وكفاءته، ومبدئه، والتزامه، وجودته القيادية.

وقد حفزه حرصه على تحقيق التميز التعليمي في دولة الإمارات العربية المتحدة على اقتراح وإنشاء جامعة أبو ظبي في عام 2000 كمؤسس وأحد ملاكها وواصل بصورة مستمرة وجادة لمدة خمس سنوات رحلته الأكاديمية في جامعة أبو ظبي، وهي الآن واحدة من المؤسسات الرائدة عالية الجودة في المنطقة. كما عمل الأستاذ مثنى في العديد من المجالات مثل رئيس اللجنة الأكاديمية، وعضو مجلس الأمناء، ونائب رئيس البحث العلمي، وعضو مجلس المحافظين، ونائب المستشار للشؤون الإدارية والمالية في جامعة أبو ظبي، وعضو مجلس إدارة الأمناء في الجامعة الأمريكية في أفغانستان.

لقد ألهمته مساعيه المستمرة للتميز في تأسيس الجامعة الأمريكية في الإمارات في عام 2006، حيث شغل أيضاً منصب الرئيس والمدير التنفيذي وعضو مجلس الأمناء. وكان يهدف دائماً إلى نشر التعليم بين جيل الشباب، وهو يعتقد بقوة أن الجيل الشاب صادق ومخلص حقاً وحريص على تبني ممارسات جديدة للتعلم، شريطة أن يتم توجيه طاقته في الاتجاه الصحيح. وكان مصمما على البحث في احتياجات السوق في المنطقة وتوفير التعليم الجيد في المناطق المتخصصة. لقد أدى تصميمه القوي إلى اقتراح وتقديم برامج أكاديمية غير متوفرة في المنطقة بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر برامج الدراسات العليا في الدبلوماسية، والدراسات الأمنية والاستراتيجية، والإدارة الرياضية، والأمن والاستخبارات، وحقوق الملكية الفكرية، والتحكيم، والعدالة الجنائية وغيرها من البرامج الأخرى العديدة. وكان اقتراحه الأخير لإنشاء برنامج البكالوريوس في دراسات الفروسية مثالاً حقيقياً على القائد الإبداعي.

وهو مؤمن بقوة في أن جيل الشباب يمكن أن يدخل في أي مجال صعب وأن يحقق النجاح إذا ما تلقى اهتماماً مركّزاً وجواً ملهماً وقليلاً من العناية الإضافية، وأن ثقافة الجامعة الأمريكية في الإمارات تمثل هذه الثقافة. يشهد على ذلك سجل الجامعة المتميز في زيادة عدد الطلبة والمجموعة المتنوعة من البرامج الأكاديمية.

وبصفته محاسباً بالمهنة، فإن البروفسور رزاق هو صاحب رؤية يحمل معه مزيجاً مثالياً من الدراسة الإدارية والأكاديمية، مع اطلاع متساو في الموضوعات المتعلقة بالمحاسبة. وهو يغذي الشعور بالفخر في جذوره التي تكمن في التقاليد العظيمة والتاريخ المجيد للعراق. يكرس البروفيسور رزاق، المبادر المنكر لذاته، وصاحب الرؤية الواسعة، جهوده لإفناء حياته على قضية التعليم والإصلاحات التعليمية التي دفعته إلى إنشاء الجامعة الأمريكية في كردستان، دهوك في عام 2013 لإشباع الاحتياجات الفكرية للمنطقة ولصالح المجتمع.

وكان قد قدم مساهمة متميزة في تحديث وتنشيط نظام التعليم الحالي الذي فقد زخمه من خلال دمج التكنولوجيا الحديثة من جهة والتعليم القائم على القيمة من جهة أخرى. وينصب تركيزه على رعاية العقول الشابة وتطوير المهارات الناعمة التي تعتبر حاسمة لنجاحها.

ولطالما كان البروفسور رزاق في مقدمة حركة الصحوة الاجتماعية والقيمية مثل المنتديات السنوية حول الوعي بسرطان الثدي، وإدارة الرعاية الصحية، والاحتيال وإدارة المخاطر، والطب الشرعي الرقمي والقضايا الحرجة المماثلة التي مارست تأثيراً هائلاً على عقول جيل الشباب.

في خطوة أخيرة، وإدراكاً للحاجة إلى السلام في المنطقة، أبصر مركز للسلام وحل النزاعات النور انطلاقاً من رغبته الكبيرة في تعزيز تدخلات بناء السلام في المنطقة. وبغية غرس مهارات التفكير الناقد العليا، أسس مركزاً للمناظرات في الجامعة ليكون لديه طلاب نشطون وجذابون. وبالإضافة إلى ذلك، أطلق مبادرة فريدة أخرى وهي أول مجلس نسائي منتخب ديمقراطياً، وهو المجلس الدولي للمرأة، لدعم المساواة بين الجنسين.

وبفضل روحه التي لا تعرف الكلل، يلتزم البروفسور رزاق بالتعليم الجيد بجودة عالية، ويقدم خدماته في مجلس إدارة العديد من مؤسسات التعليم العالي بما في ذلك الجامعة الأمريكية في أفغانستان، أفغانستان وجامعة الأعمال والتكنولوجيا في المملكة العربية السعودية.

TOP