تحت رعاية مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف

أمريكية الإمارات تستضيف منتدى "المدن الذكية" بدورته الثانية في إطار مشروع دبي "المدينة الذكية" - ستتحول 1000 خدمة حكومية إلى خدمات ذكية مع السنوات الثلاثة القادمة

الإمارات العربية المتحدة – دبي : تحت رعاية مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف وبالتعاون مع طلبة كلية تكنولوجيا المعلومات استضافت الجامعة الأمريكية في الإمارات منتدى المدن الذكية الموافق 26-11-2018، بحضور الأستاذ الدكتور مثنى غني عبد الرزاق رئيس الجامعة، الأستاذ خلف القبيسي نائب رئيس مجلس الأمناء بالجامعة الدكتور سعيد الظاهري - رئيس مجلس إدارة شركة سمارت ورلد والمدير العام السابق لهيئة الإمارات للهوية، المهندس معمر الكثيري - نائب الرئيس التنفيذي، إدارة الشؤون الهندسية والمدينة الذكية في سلطة واحة دبي للسيليكون، الأستاذة لينا يوسف الملا من فريق إسعاف دبي، و أعضاء هيئة التدريس، بالإضافة إلى عدد من المشاركين والطلبة.

أكد الأستاذ الدكتور مثنى غني عبد الرزاق أهمية انعقاد هذه الأنواع من المنتديات:"إن التزامنا تجاه هذا المنتدى ينبثق من رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة وقوانينها. وفي عام 2013 شهر أكتوبر قام الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم- نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم إمارة دبي حفظه الله بالإعلان عن مشروع تحويل دبي إلى "المدينة الذكية"، وفي مارس عام 2014 تم وضع استراتيجية بستة محاور أساسية بالإضافة إلى 100 مبادرة في النقل، التعليم، المواصلات، الخدمات الإقتصادية وغيرها لتصبح دبي واحدة من أهم المدن الذكية".
وأضاف قائلا:"في إطار هذه الإستراتيجية ستتحول 1000خدمة حكومية إلى خدمات ذكية مع السنوات الثلاثة القادمة فالمدينة الذكية هي التي تستخدم تقنيات المعلومات والاتصالات لزيادة الكفاءة التشغيلية ، ومشاركة المعلومات مع الجمهور وتحسين جودة الخدمات الحكومية ورعاية المواطنين".

تضمن المنتدى شرحا ووصفا عن المدن الذكية والمفهوم الأرجح لها "المدينة الرقمية" والتي تعتمد خدماتها على البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، مثل انظمة مرور تدار آليا وخدمات إدارة الأمن المتطورة، وأنظمة تسيير المباني واستخدام التشغيل الآلي في المكاتب والمنازل.
وفي هذا الصدد قال الدكتورسعيد:"يمكن أن تكون المدن الذكية مدناً جديدة صممت وأنشئت بطريقة ذكية منذ البداية، أو مدينة تقليدية تم تحويلها تدريجيا إلى مدينة ذكية بالكامل مثل نظام المدن في عام 1911م. وقد أطلقت مدن كثيرة حول العالم مشاريع لمدن ذكية، من بينها دبي ونيويورك وطوكيو وأمستردام. ومن المتوقع خلال العقد المقبل أن تنتشر نماذج المدن الذكية على نطاق واسع، وأن تشكل هذه النماذج قواعد أساسية تستند إليها مخططات تطوير المدن".

كما تناول المنتدى الحديث عن اختلاف أولويات المدن الذكية وأغراضها، فإنها جميعا تشترك في ثلاث ملامح رئيسية: البنية التحتية لتقنية المعلومات والاتصالات، والإطار الإداري المتكامل المحدد بعناية للمدينة الذكية، والمستخدمين الأذكياء. فالبنية التحتية لتقنية المعلومات والاتصالات شرط أساسي لنجاح المدن الذكية وفعالية خدماتها، ومثالا على ذلك البناية الذكية "إيدج" في مدينة امستردام المميزة باستخدام جميع التقنيات والخدمات الذكية والإنترنت بجميع تفاصيلها التي تتسع ل2005 شخص.
إلى جانب ذلك تسعى دبي دوما لأن تكون من المدن الذكية والأسعد في العالم ومثالا على ذلك فقد تم وضع بعض الروبوتات في المؤسسات لتلبي احتياجات الناس وطلباتهم.

أشار المهندس معمر الكثيري على مشروع "سيليكون بارك" ليصبح أول مشروع في مدينة ذكية في واحة دبي للسيليكون المقرر افتتاحها افتتاحها في الربع الاول عام 2019 بتكلفة 1.3 مليار درهم حيث تستحل 150،000 متر مربع منها 71،000 متر مربع مساحة المكاتب، مساحة تجارية 25،000 متر مربع، 46،000 متر مربع منطقة سكنية، 112 فندق لرجال الأعمال و59 شقة مفروشة. صمم مشروع "سيليكون بارك" ليتوافق مع التوجيه الاستراتيجي لحكومة دبي بشأن المدن الذكية التي تركز على 6 ركائز: الحياة، المجتمع، التنقل، الاقتصاد، الحوكمة والبيئة.

مما هو جدير بالذكر تضمن المنتدى الحديث عن مبادرة فولكس واجن التي أطلقت إشارات عبور المشاه بأسماء الطلاب ليستطيعوا أن يصلوا إل أماكنهم بأمان تحت شعار"حان الوقت لنجعل طرقاتنا أكثر إنسانية"
والهدف منها لفت إنتباه الناس وحثهم على الحذر عند استخدام سياراتهم ليستطيعوا أن يصلوا إلى أماكنهم بأمان.

TOP