أمريكية الإمارات تحتفل بافتتاح مركز الإبتكار الأول في الجامعة

وتحتضن من خلاله إبتكارات وإبداعات طلبتها

الإمارات العربية المتحدة – دبي 21 فبراير: من منطلق حرص الجامعة الأمريكية في الإمارات و إيمانها بقدرات وابداعات طلبتها و تشجيعاً على النجاح والتميز، افتتحت أبواب مركز الإبتكار والإبداع الأول في حرمها الجامعي وذلك بحضور سعادة المهندسة أنوار الشمري - مديرة إدارة التصميم في وزارة تطوير البنية التحتية، وشرطة دبي وبلدية دبي وشركة (انوفيتيف سوليوشن) للحلول المبتكرة ، بالإضافة إلى الأستاذ الدكتور مثنى غني عبد الرزاق رئيس الجامعة الأمريكية و الهيئة التدريسية والطلبة. ويعد مركز الإبتكار المكان الأول الذي سيجمع بين جميع التخصصات من مختلف الكليات كإدارة الأعمال، القانون، الإتصال الجماهيري، وغيرها من الكليات الأخرى الأمر الذي سيفتح المجال أمام الطلبة لتبادل الأفكار والمهارات و إطلاق العنان للتفكير الناقد والمنطقي، و ايجاد الحلول المناسبة لجميع المشاكل التي قد تواجههم في الحياة الجامعية والمهنية مستقبلاً.

وذكر الأستاذ الدكتور مثنى غني عبد الرزاق رئيس الجامعة الأمريكية في الإمارات: "في أمريكية الإمارات نعمل على خلق جيل ناجح ومبتكر، مبدع وواع مهنياً فنحن نشجع الطلبة وندعمهم على الصعيدين المعنوي والمادي عن طريق توفير مساحات يستطيعون من خلالها ممارسة وتنفيذ مشاريعهم وأعمالهم الأكاديمية المبتكرة التي تترجم تميزهم وأفكارهم البناءة، والقدرة على التفكير والبحث والإنتاج ".

كما شاركه الرأي الدكتور أحمد نوفل المصري مدير مكتب البحوث والابتكارات في الجامعة قائلا: "يسعدنا اليوم أن تحتفل بافتتاح مركز الإبتكار الذي سيكون بمثابة محطة لطلابنا ليشاركون إبداعاتهم ومهاراتهم في إبتكار مشاريع إبداعية. وإنما نصبو إليه من هذه الخطوة هو تثقيف طلبتنا وتعزيز قدراتهم الإنتاجية وتشجيعهم على مواصلة التفكير خارج الصندوق".

وتخلل افتتاح المركز عروض للروبوتات التي رحبت بالمهندسة أنوار الشمري  والتي وجدت لتقدم لمحة عن ماتوصل إليه الذكاء الإصطناعي  ، كما لعبت دور الدليل الأكبر على التفوق في الإبتكار و تطوره لمراحل تفوق التوقعات . بالإضافة إلى عرض بعض المشاريع الطلابية ومنها: برنامج على الحاسوب الآلي بعنوان (Criminal Production)، والذي تم تخصيصه لمساعدة الشرطة في العثور على المجرمين من خلال تصويرهم و وضع صورهم على البرنامج ليقوم بتقييم تعابير الوجه وتحليلها كالمسافة الفاصلة بين العيون والانف أو الخدوش التي تكون على البشرة. بالإضافة إلى مشاريع وأعمال يدوية قام بإعدادها أحد الطلبة بهدف استخدام تقنيات حديثة مثل (Laser Cutter)  و

(3D printing)وجهاز حرق الخشب التي تستخدم جميعها بهدف التخفيف من التلوث البيئي الذي يعتبر إحدى المشاكل لرئيسية التي نواجهها في العصر الحالي.

 

و مما هو جدير بالذكر أن أمريكية الإمارات  تسعى في شهر سبتمبر المقبل لإعداد برنامج يدرّس بساعات معينة مختلف عن أنظمة وبرامج المحاضرات المعروفة، تاركا المجال مفتوحا للطلبة أمام إبداعاتهم وتصوراتهم اللامحدودة.

TOP